السبت، 16 مايو 2020

ليلة سمنو، كيف حدثت و ماهي تفاصيلها!







عام سمنو، هكذا سيتذكر الليبيون عام 2019 أو بالتحديد رمضان 1440هجري، فهو الذي تقرر فيه العيد قبل لحظات من فجر الثلاثين من رمضان أو كما كان مقررا أن يكون. كنت في تلك الليلة 29 رمضان ككل الليبيين أتربص نتائج رؤية الهلال لأعرف هل يوم الغد هو المتمم لرمضان ام سيكون أول أيام عيد الفطر للعام 1440 هجري، غير أنني كنت اختلف قليلاً، حيث ككل عام تكون أيام التحري المهمة هي أيام طوارئ لي ولفريق جمعية رؤية، حيث ينشغل البعض منا في التحري رفقة الجهات الرسمية في شرق وغرب البلاد، وينشغل الأخرون وانا منهم في تتبع إعلانات ونتائج التحري للدول الإسلامية والإقليمية خاصة. وفي حقيقة
الأمر كنا في جمعية رؤية ككل الجمعيات الفلكية حول العالم نجزم أن رمضان لهذا العام سيكون متمما ثلاثين يوماً، فلا يمكن رؤية هلال ذاك اليوم حيث ان رؤيته هي استحالة بأجماع الشارع العلمي. وكان كما توقعنا حيث أعلنت ليبيا أن الثلاثاء الرابع من يونيو للعام 2019 هو المتمم لشهر رمضان لعدم تبوث رؤية الهلال في القُطر الليبي، فيما أعلنت دول اخرها كالسعودية تحقق الرؤية الغير ممكنة علمياً، وتلقى الناس الخبر بالقبول وهيأ الناس أنفسهم على صيام يوم أخر، فنام البعض عقب السحور وظل الأغلب ساهراً ليدرك الفجر فيصليه وينام. و لكن ما ان قاربت ساعات الفجر على القدوم حتى تناقلت صفحات الفيسبوك خبر تبوث الرؤية في بعض المدن الليبية وهي بني وليد، بن جواد و سمنو، و بناء عليها أعلنت وزارة الأوقاف تغير القرار بعد التواصل مع المحكمة العليا بطرابلس، ليتم الاعلان قبيل الفجر بلحظات أن اليوم المقبل هو اول أيام عيد الفطر المبارك، لتحدث حالة من الربكة لم تشهدها ليبيا عبر تاريخها المعلوم، حيث برمج الناس انفسهم على أن غداً هو المتمم فكانت هناك الكثير من المسائل العالقة للناس و حدثت الكثير من الفوضى و لكن لبساطة شعائر المسلمين مر العيد بهدوء و سعادة.

 على الصعيد الرسمي و العلمي كان الأمر أقرب للجنون، فقد تم اختراق صلاحيات دستورية أصيلة في تلك الليلة وأيضا تم أهمال منهاج علمي ممتاز كانت تنتهجه الدولة الليبية عبر الجهات الرسمية المخولة رسميا، و مع انتصاف أول أيام العيد، تم الاتفاق في جمعية رؤية ان الأمر لا يجب السكوت عليه، فالأمر استهزاء بالعقل البشري الذي منحنا الله إياه و أيضا اختراق صريح لصلاحيات رسمية من قبل ولي الأمر، و نشرت بعض الصفحات محاضر قانونية يدوية توضح شهادات الشهود في المدن المذكورة، و كانت للأسف غير علمية و لم تخضع لأي منهاج علمي فقهي، و كانت هي الشعرة التي قصمت تلك الرؤى الغير دقيقة والتي تم الأخذ بها للأسف، حيث ان كل المعلومات الواردة في الشهادات خاطئة علمياً، بل ان بعضها متعمق في الخطأ، و لا لوم على الشهود في هذه الحالة، بل اللوم كله على وزارة الأوقاف والتي انبرت للأمر و  قبلته دون تمحيص و لم تستخدم النماذج العلمية التي كانت تستخدمها الدولة الليبية كل عام، و لا نعرف أصلا سبب قفز وزارة الأوقاف في هذه السنة على اختصاص جهة أخرى بالدولة!

تم نشر مقال مفصل من جمعية رؤية يبين الخطأ الكبير الذي وقعت فيه وزارة الأوقاف ليلة العيد، ولعل أهمها ان الوزارة لا يوجد من ضمن اختصاصاتها اعلان بداية الشهور بشكل رسمي،  بل هو اختصاص دار الأفتاء فقط، و تم سرد الأخطاء الكبيرة لكل شهادة تم اعتمادها من قبل الوزارة، و بعضها غريب جدا حيث يستطيع أي هاوي للفلك أو متابع للرؤى القمرية ان يعرف أن البيانات الواردة في الشهادات هي خاطئة جدا و غير منطقية، و هنا نؤكد اننا لا نُكذب الشهود، فهم قد شهدوا بما خُيل لهم، وقد يعرف البعض قصة الصحابي الجليل أنس بن مالك و  التابعي الجليل إياس بن معاوية، قاضي البصرة، حيث أنه خرج الناس، يلتمسون هلال رمضان، وعلى رأسهم الصحابيّ، الجليل أنس بن مالك الأنصاري، وكان يومئذ شيخا كبيرا قد قارب المائة، ومعهم القاضي إياس و أقتبس هنا قول البلاذري: "قالوا: وتبصر هلال شهر رمضان جماعة فيهم أنس بن مالك وقد قارب المائة فقال أنس: قد رأيته هو ذاك، وجعل يشير فلا يرونه. ونظر إياس إلى أنس وإذا شعرة من حاجبه قد انثنت، فمسحها إياس وسواها بحاجبه ثم قال: يا أبا حمزة: أرنا موضع الهلال فجعل ينظر ويقول: ما أراه". و هذا وهو انس بن مالك و الذي لا يُشك في تدينه و لا يطعن أحد فيه و قد خُيل له.  و هذا للعلم يحدث كل عام و في كل دولة و يمكنكم التأكد من جهات الاختصاص، و لتفادي هذا اللبس و قبول الرؤى الوهمية يتم الاعتماد على نماذج جاهزة تبين حالة القمر و مكانه و بعض الأرقام ليتم مقارنتها مع الرؤى التي ستأتي من الشهود.
 وما إن تم نشر المقال عبر صفحة الفيسبوك حتى انقلب الشارع الليبي وأصبح الأمر مُثارا على الصعيد الرسمي والإعلامي، حيث تناولت بعض الإذاعات المرئية حقيقة الشهادات استنادا لمقالة جمعية رؤية، و تم مشاركة المقال الاف المرات في ظرف ثلاثة أيام، و لتحدث حادثة ارتبطت لدى الناس بمنطقة سمنو، حيث هي من اشتهرت بالأمر دون المدن الأخرى. وأنا  هنا سأرجع لأصل الموضوع من ناحية الرؤية، و كيف كان قبل أحداث العام 2011 و كيف أصبح بعده، و لماذا وقعت وزارة الأوقاف في خطأ لا يغتفر!

قبل العام 2011 كان إعلان بداية الأشهر القمرية وخاصة شهر رمضان من اختصاص أمانة العدل، حيث يقول المستشار السابق في المحكمة العليا الليبية القاضي "جمعة الزريقي" أن الأمانة كانت توجه المحاكم وهي خمسون محكمة موزعة على التراب الليبي بعدم إغلاق المحاكم حتى صلاة العشاء لإفساح المجال لاستقبال شهادات الناس ممن استطاعوا رؤية الهلال أو حتى ممن هُيأ لهم أنهم رأوا شيئا وهو اقرب الظن أنه هلال فاتح الشهر التالي. وتكون هناك لجنة مشكلة من كل من مدير إدارة التفتيش القضائي في امانة العدل ورئيس  محكمة استئناف طرابلس و مندوب عن الأمانة و أيضا المركز الليبي للاستشعار عن بعد و علوم الفضاء و مزودين بالحسابات التي تؤيد و تعزز الرؤية من عدمها، فإن تم تبوث الرؤية أي كانت هناك شهادات مطابقة للحسابات و لا تخالفها يتم اعتماد الرؤية و ابلاغ أمين العدل بالقرار النهائي من طرف اللجنة لنشره في وسائل الإعلان العامة.

بعد العام 2011 لم يتغير الأمر كثيراً ولكن أُسدي الأمر الى دار الإفتاء الليبية بشكل رسمي وانتهجت دار الإفتاء الليبية منهجاً سليما حيث شكلت عدة مراكز للرصد في شرق، غرب و جنوب البلاد و دُربت بعض الكوادر ليكونوا خبراء في هذا الأمر بالتعاون مع المركز الدولي للفلك، و أيضا كانت الالية المتبعة بسيطة حيث يتم تزويد المحاكم في البلاد بنموذج مُعد مسبقا فيه حالة القمر و شكله و مكانه و بعض الصفات التي يجب أن تتطابق مع أي شهادة تأتي من مواطن يدلي بها في المحاكم الشرعية، و بقى هناك جدل بسيط حول المعايير التي تنتهجها الدار في قبول الرؤية ولكنه جدال اخر ليس المقام مقامه الان، و طوال السنوات الماضية كان هذا هو الامر داخل ليبيا، و حتى مع وجود جهتين تديران الأمر في شرق و غرب البلاد كانت جمعية رؤية على تواصل وثيق جدا بالجهتين و لنا حتى الان علاقات طيبة جدا بالطرفين و الحق يقال أن وزارة الأوقاف في شرق ليبيا و دار الإفتاء في غربها كانوا في تعاون دائم مع فرق رؤية بليبيا و كانوا دائمي الأخذ بنصائحنا و نحن كنا كذلك.

في التاسع و العشرون من رمضان للعام 1440 كانت كل الأمور متجهة الى ان يكون اليوم التالي هو المتمم لشهر رمضان لاستحالة رؤية الهلال بالعين المجردة ولا حتى بالتلسكوبات الحديثة التي تعتمد على الرؤية البصرية، فمثلا للتوضيح كان عمر الهلال حينها منذ الولادة حتى لحظة الغروب هو تسع ساعات فقط، بينما أقل عمر لهلال تم رصده و موافقا للمعايير كان 15 ساعة و 33 دقيقة حسب مركز الفلك الدولي، وهو جهة لها باع طويل في رصد الهلال و تعمل مع العديد من الجهات الشرعية على حد سواء، و للأشخاص العاديين يجب ان يكون عمر الهلال أكثر من 18 ساعة لرؤيته و مع ذلك بصعوبة شديدة. المهم انه في تلك الليلة مرت الأمور كما هو متوقع وكنا في تواصل مع كل الأطراف بليبيا للتثبت من الوضع عن طريق لجان رسمية، حيث تتبع هذه اللجان الهيئة العامة للأوقاف بالحكومة الليبية المؤقتة ودار الإفتاء بحكومة الوفاق و تم الإعلان بشكل رسمي أن يوم الغد هو المتمم لعدم تبوث الهلال، و تبوث الهلال المعني به هو موافقة الرؤية للحسابات فالرؤية ليست تبوث مالم يتم تصديقها من قبل جهات الاختصاص بما هو سائر لديهم. ومع اقتراب ساعات الفجر انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عدة أخبار ان هناك رؤى تم تصديقها من جهة ما بليبيا و يبدو ان الدولة تتجه لتعديل الإعلان ليكون يوم 4 يونيو 2019 ميلادي هو أول أيام عيد الفطر المبارك للعام 1440 هجري، ودخلت البلاد في فوضى لساعتين و كما اسلفت سابقا انه ولبساطة شعائرنا كمسلمين فالشعيرة انقضت بيسر و سهولة، و لكن على الصعيد الأعلى أي صعيد الدولة و كل من له علاقة لم ينقضي الأمر و تم الجدال كثيرا بعد ذلك حول اختراق الصلاحيات و اللعب بملايين الناس بقرارت غير مدروسة، و قبول شهادات غير دقيقة و بسيطة جدا و سأسردها بإيجاز لتبيان الأخطاء فيها والتي لم تكن لتمر من أي فرد متتبع للمنهج الذي تنتهجه الدولة الليبية، والشهادات المُسجلة هي ثلاثة أولها من منطقة سمنو و هي التي اشتهرت رغم انها لم تتداول أولا، و الثانية من بني وليد و الأخيرة من منطقة النوفلية بمدينة سرت.


نبدأ بشهادة سمنو:

وفيها يقول المواطن الذي تم أخد شهادته، أنه كان في طريق السفر من بنغازي لمدينته سمنو و قد حل عليه الغروب و هو بالقرب من مدينة سرت و أرتأى أنه يستمر قليلا ليعطي ليتأكد من الغروب بشكل قطعي، و من ثم حينما كان يتناول افطاره قال في مقابلة تلفزيونية أنه رأى الهلال وقد كان عاليا وواضحاً أيضا.

قبل ان نبين حقيقة الأمر، نؤكد اننا لا نطعن في أي شاهد وانما واجبنا العلمي يحتم علينا تبيان الخطأ و هو واضح و جلي جدا، ففي شهادة الأخ يبين انه لم يفطر مباشرة بعد الغروب و ارتأى ان يفطر بعده بقليل من باب قطعية الغروب لأنه لا يعلم توقيت الغروب بالضبط فقد كان على سفر، ولكن ما لا يعلمه الأخ أن مكث الهلال حينها هو سبع دقائق فقط، و المكث هو مدة بقاء الهلال فوق الأفق من مغيب الشمس حتى اختفاءه تحت الأفق، و هذا مكث يستحيل على أي عين بشرية ان تشاهد هلال أو أي جسم فيه لوجود شعاع الشمس القوي و الذي يحول دون رؤية أي شيء، و مما ذكر أن الهلال كان واضحا و عاليا، و لا يكون هلال بدء الشهر عاليا ابدا و هذا من مستحيلات الأمر و من أبجدية التحري، و للمعلومية و بناء على مركز الفلك الدولي فإن  أقل مكث لهلال بعد غروب الشمس أمكنت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة وتمت رؤيته يوم 20 سبتمبر 1990م، بينما هلال تلك الليلة كان مكثه سبع دقائق فقط!


الشهادة الواردة من بني وليد:

جاء في شهادة الشاهد من مدينة بني وليد أنه يتحرى هلال شهري رمضان وشوال منذ عدة سنوات وبعد غروب شمس يوم الاثنين 29 رمضان 1440 هـ وتحديداً على تمام الساعة 20:05 قام بتحري هلال شوال وفي بداية الأمر قام بالبحث عن موقع الهلال عن طريق تطبيق على هاتفه النقال (الأيفون) وذلك بتحديد مكان تواجد القمر في السماء بزاوية 320 درجة قريبا من مكان غروب الشمس وعلى يمينها تحديداً، وعندها بدء بالنظر للسماء وشاهد الهلال على الفور حيث كان رفيع جداً.

 رد جمعية رؤية من جانب علمي على هذا الشاهد:
 1 – في ذات الوقت الذي استطاع فيه هذا الشاهد تحديد موقع الهلال عن طريق تطبيق على هاتفه المحمول ليمكنه بعد ذلك رؤية الهلال بكل سهوله، استعصت فيه رؤية الهلال عن طريق عشرات التلسكوبات المتطورة التي تم نصبها في أماكن مختلفة لتتبع حركة القمر بكل دقة عن طريق الأقمار الصناعية وعرض محتواها على أجهزة الحاسوب عن طريق كاميرات ذات حساسية عالية للضوء… فأيهما أدق هاتف محمول أم أجهزة متطورة يتم توجيهها عبر الأقمار الصناعية؟
 2 – أفاد أن القمر كان عند زاوية 320 درجة وهذا غير صحيح فالقمر كان عند زاوية 292 درجة.
3 – أخيراً أفاد بأنه رأى الهلال يمين الشمس وهذا القول ينسف شهادته كلياً لأن القمر يتواجد يسار الشمس ولا يمكن ان يرى يمينها خلال هذه المدة بأي شكل كان، وهذا أيضا من أبجديات التحري!


الشهادة الواردة من النوفلية:

جاء في شهادة الشاهد من منطقة النوفلية أنه بتاريخ يوم الاثنين 29 رمضان 1440 وبعد آذان صلاة المغرب بخمس دقائق خرج بصحبة أخيه أمام المنزل في أطراف بلدة النوفلية لتحري الهلال وبعد محاولة رصد الهلال تمكن أخيه من رؤية الهلال وطلب منه أن يؤكد له رؤيته وفعلاً شاهد الهلال أعلى الشفق بقليل وكان أحد طرفي الهلال على الشفق.
 رد جمعية رؤية من جانب علمي على هذا الشاهد: بحساب وقت غروب القمر في بلدة النوفلية نجده يغرب بعد الشمس بـ 7 دقائق ومن المتعارف عليه في كامل أنحاء ليبيا بأنه يُأذن لصلاة المغرب بعد غروب الشمس بأربع دقائق، وهنا نجد الشاهد يقول بأنه خرج لرصد الهلال بعد أذان المغرب بخمس دقائق أي أنه خرج بعد غروب الشمس بـ 9 دقائق، وعند هذا التوقيت كان القمر ( الهلال ) اختفى بالكامل تحت الأفق فأي هلال الذي رآه هذا الشاهد فوق الشفق !


رغم ان وزارة الأوقاف بالعاصمة طرابلس ودار الإفتاء يتبعون رسميا حكومة الوفاق إلا ان هناك بعض عدم التوافق بينهما و هذا الامر هو السبب الرئيسي في ما حدث، حيث تتبع بعض المحاكم وزارة الأوقاف فكريا، و لم يتم اتباع المنهج المتبع كل عام و هو مطابقة الشهادات بالنماذج العلمية التي ترسلها دار الإفتاء و هي الفيصل لأي قاضي لا يحمل خبرة كافية بأحوال الأهلة، و نتيجة لعدم التواصل بين الجهتين تم قبول تلك الشهادات على انها مسلم بها و لم يتم مطابقتها كما تفعل كل الدول، و تم الاتصال بالمحكمة العليا بعد منتصف الليل لإبلاغهم بالأمر من طرف وزارة الأوقاف و مع قرابة الساعة الرابعة فجرا تم الاتصال بالمفتي و تم اخباره انه تم تبوث رؤية الهلال في بعض المناطق و ان الامر خرج للعامة، فبناء عليه قرر المفتي ان يتم الأخذ بشهادة المجلس الأعلى للقضاء و قد صرح بعض المقربين من المفتي ان كلمة تبوث هي من اعتمد عليها المفتي ولم يدري ان العض لا يدري أصلا الفرق بين الثبوت و الرؤية، فالتبوث تعني القطعية و المطابقة و الرؤية فقط تحتمل الشك.

لاحقا تم تنظيم ندوة موسعة من تنظيم هيئة علماء ليبيا، حضرها لفيف من المهتمين و من بعض الشخصيات من دار الإفتاء و المحكمة العليا و جمعية رؤية و فيما غابت وزارة الاوقاف عن الحضور رغم دعوتهم، و تلخصت الندوة ان ما حدث خطا بكافة المقاييس، و أن ما تم نشره في اول أيام العيد من قبل جمعية رؤية هو صحيح علميا، و تم الاتفاق على محاولة راب الصدع لتفادي هذه الأخطاء مستقبلا.

" يسألونك عن الأهلية " ندوة علمية من تنظيم هيئة علماء ليبيا
من اليمين، د. محمود سلامة أستاذ الشريعة بجامعة الزيتونة
د.جمعة محمود الزريقي، مستشار سابق بالمحكمة العليا
ممثل التجمع الوطني لعلماء ومشايخ ليبيا
صلاح الدين البطي عضو جمعية رؤية


أكتب هذه المقالة فقط للتاريخ و لكي يعلم الناس حقيقة ما جرى و نحن كجمعية رؤية يشهد الله على اننا نسعى للحق و لا شيء غير الحق.


صلاح الدين البطي
مُدون ليبي 


هناك 12 تعليقًا:

  1. بارك الله فيك على التدوينة الوافية الكافية، كانت ليلة عاصفة كما ذكرت..

    قدر الله وماشاء فعل.

    ردحذف
  2. المواطن الي شافه هدا يكتب اسمه ف التاريخ هههههه عيد تاريخي اصلا

    ردحذف
  3. بارك الله فيك لقد انصفت ووفيت. لم أقتنع "بهلال سمنو" ولم أفطر في ذلك اليوم.

    ردحذف
  4. بارك الله فيك
    وجب نشره في صفحة الجمعية على الفيسبوك

    ردحذف
  5. عليك نوطرة وتكبير شورخ متعركين ع موضوع لهلال كيف هضا وهو في ناس اخرا سافرتله ووطت عليه باقدامها قبل 100 سنه فراغ للنم

    ردحذف
  6. بارك الله فيك أخي الكريم. القاصي والداني يعلم من وراء هذه الفوضى وهم من يرون ان ان ولي أمرهم خارج البلاد ولا يعترفون بالمذهب المالكي زرعوا الفتنة قصم الله ظهرهم.

    ردحذف
  7. كونك لا ترا الهلا لا يعني ان يكون الاخرون لا يستطيعون رؤيته فقد تنعدم الرؤية في مناطق وتكون متاحة في اخرى كما ان اتبات الرؤية في المحكمة مقترن بشهود والصحيح في الحديث صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته وليس للحسابات الفلكية وهي ما يعرف بعلم التنجيم وقد صح القول كذب المنجمون ولو صدقوا

    ردحذف
    الردود
    1. أول شيء أنت شخص لا يعرف القراءة والكتابة. ثانيا العالم كله لم يراه فهل سيراه أحد في سمنو لا يفقه علم رؤية الأهلة؟ وثالثا هناك فرق بين التنجيم وبين دراسة الكواكب يا جاهل. تعلم قليلا ثم افتح النت وعلق لا بارك الله لك.

      حذف
  8. بوركت كفيت ووفيت، ليثهم يتركون الخبز لخبازه

    ردحذف
  9. شكرا ليك على هالتوضيح

    ردحذف
  10. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

    ردحذف